============================================================ لاقة المسترشد بالك ابن(1) اخيه تمرتاش بن إيلغازي بن أرثق، ثم مضى منها إلى ماردين، فجاء الفرنج، لعنهم الله، ونازلوها وضحبتهم الأمير سيف الدولة ذبيس بن صدقة بن مزيد صاحب الحلة وأشرفوا على أخذ البلد لأنها كانت قد خلت من الرجال والميرة، ولم يبق فيها غير مائتين وستين رجلا، وأجلتهم الفرنج عشرة أيام.
فلما كان اليوم التاسع عزم أهل حلب على الهزيمة في الليل بنسانهم، فأرسل الله تعالى مذا عظيما في قوبق(6)، وذلك قل العصر، فأخرجهم العدو وأغرق منهم خلقا عظيما، وأتلف لهم مالا جزيلا.
ولما كان بعد العشاء وصل آق سنقر البرسقي(4)، فكسر الفرنج في صبيحة تلك الليلة. وملك البرسقي حلب، واستفر له الملك بها.
(تراجع الفرنج عن حماة] وكانت طائقة من الفرنج في هذه السنة قد نازلوا حماة، فلم يقدروا عليها، ورجعوا عنها خاتبين4 (استيلاء الفرتج على صور] وفيها فتحت الفرنج ثغر صور بعد حصار شديد، وكان متوليها رجل يقال له عز الملك(5) من جهة المصريين، فباعها للفرنج(1،.
نه تسع عشرة وخمس مايه (اعتقال الوزير ابن البطائحي) في هذه السنة قبض الأمر باحكام الله صاحب مصر على وزيره المأمون بن البطاتحي وعلى اقاربه، واعتقلهم(7).
[كسرة آق سنفر عند اعزاز] ونيها نزل آق سنفر البرسقي صاحب حلب على اعزاز، فرخلته الفرنج عنها مكسورا، وقتلوا جماعة من أصحاب (2) (1) في الاصل: "بن4.
(3) في الاصل: "الرسفي،.
1) قريق: تهر مديته حلب (4) لم أقف على مصدر هذا الحبر (5) في الأصل: "عبد الملك".
(2) خر سقوط مور في: البستان الجامع 228، والكامل 193/8، 964، وتاريخ الإسلام حوادث سة 8518. ص 202 ونيها حندنا مصادر (7) البستان الجامع 231، 446، الكامل 700/8، 701، تاريخ الإسلام (حوادث سنة 4519.) 44 435، رتم 168.
(8) تاريخ حلب 375، زبدة الحلب 241/2، الكامل 4/ ،70، المختصر في أحخبار البشر 2/