============================================================ لتابي الصالم فكانت مذة خلافته أربعا وعشرين سنة، وثلاثة أشهر(1).
وكان غنره إحدى وأربن سنة، وشهور7(2).
وكان بين وفاة السلطان محمد ووفاة الخليفة المستظهر أربعة أشهر، وأربعة ايام.
سيرق كان رضي الله عنه، كريم الأخلاق، لين الجانب، سخي النفس، مؤثرا للاحسان، مجبا للعلماء حافظا للقرآن، منكرا للظلم، فصيح اللسان، كثير الصدقة.
و ر من جملته قوله: أذاب خو الهوى في الغلب ما جمدا يوم(2) مددت علمى رسم الوذاع يدا فكيف أسلك نفج الاصطبار وقد ارى خلائق(4) في مهوى الهوى قذدا قد أخلت الوعد بدر قد شغفت به من بعدما قد وفى (5) دهري بما وعدا من بمد هذا فلا عاتبئ (2) أبدا(2) ان كتث أنقض عهذ الحب في خلدي والكامل 627/8، وتاريخ ابن أبي الهجاء 175، وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 512.) ص 273، واوفيات سنة 912.) ص216- 18 رنم 14 ونيه حشنا مصادر ترجته، وايقاظ الغافل، لابن أبي الوفاء المقدسي (بتحقيةتا) 28.
(1) الانباء 284، الكامل 127/8، وني البستان 322 "كانت خلاته خا وعثرين منه وخة اشهر وثلاثة أيام".
(2) الاتباء 244، الكامل /127.
(4) في الكامل : "لماء.
(4) في الكامل: فطراتق4 .
(5) في الأصل: "وفاء.
(6) في الكامل : "عايته * .
(7) الأبيات في الكامل 128/4، وتاريخ الإسلام (وفيات 512ه.) ص 327 ما عدا البيت الثالث.