============================================================ التاربغ الصالمي الشام وصارت بأيديهم جميع سواحله، فجهز السلطان غياث الدين محمد بن ملكشاه لحربهم رجد(1) من قواده يقال له مودود . فلما رصل إلى دمشق وتب عليه باطني بالجامع فقتله، وكان قتله في سنة خمس(2).
سنة سبع وخمس مايه في هذه السينة كانت وفاة الملك فخر النلك رضوان(3) ابن الملك تاج الدولة ثتش بن ألب رسلان بن داوود بن ميكائيل بن سلجوق صاحب حلب، فملك حلب بعده ولده تاج الدولة تيش بن رضوان بن تتش المعروف بالاخيرس (4).
سنة ثمان وخمس ماية [مقتل تاج الدولة تثش] في هذه السنة فتل تاج الدولة تثش(5) بن فخر الملك رضوان صاحب حلب بالقلعة، فتسلم البلد والقلمة لؤلؤ خادم تاج الرزساء ين الجلال، وضم(1) المملكة لسلطان شاه بن رضوان بن تتش سنه تسع وخس ماية [مسير طفتكين الى بغداد] في هذه السنة سار ظهير الدين أتابك طغيكين صاحب دمشق إلى بغداد لخدمة الخليفة المستظهر بالله، والسلطان غياث الدين محمد، فأكرماء وخلعا عليه (117، ثم رجع إلى دمشق في سنة عشر8).
(1) في الأصل: "رجل.
(2) الصواب توني متة 507ه. انظر: ذيل تاريخ دمشق 187، والكامل 595/4، 596، وتارمغ الاسلام (حوادث سنة 507.) ص 28، 29، و(وفيات 59.) ص194 رتم 205.
(4) انظر عن (فخر الملك وضوان) في: البتان الجامع 218، والكامل 548/8 ، وتاريخ الإصلام اوفبات سه 07و ص194 رنم 18 وقهه حشدنا مصادر ترجت (4) مكذا في الأصل رفي المصادر: "الأخرس.
5) تاريخ حلب 216.
(6) في الاصل: "واضم".
(7) ديل تاريخ دمشق 192- 197.
(4) ذيل تاريخ دمشق 198، وفي الأصل: اعشرةه .