تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ التاريخ العالحي سنة ثمان وتسمين وأربع ماية في هذه السنة كانت وفاة السلطان بركياروق (1) ابن ملكشاه بن الب /127ب/ دسلان بن داود بن ميكائيل بن سلجوق صاحب العراق وبلاد العجم.

وكان غمره أربما وعشرين سنة، بعد أن عهد بالسلطنة لولده جلال الدولة ملكشاه بن برگياروق بن ملكشاه، وغمره پومشذ آربع سنين وقام أياز مملوك أبي بتدبير ملكه. ولما بلغ السلطان غياث الدين محمد بن ملكشاه، وفاة أخيه السلطان بوكياروق قدم طالبا بغداد، فتجمع أياز في خمة عشر (ألف)(1) فارس للقانه، وعسكر بالزاهر، نأشير عليه بالصلح، فصالح السلطان غياث الدين محمد على أمور رت بينهما. ودخل السلطان محمد إلى بغداد، واستقرت له بها السلطنة. فلما استتت آمره قبض على أياز فقتله، وصفت له الدنيا، ولم يبق له منازع، وخلع عليه امير المؤمتين المستظهر بالله خلع السلطنة، وقلده العهد على ما وراء بابه سنة إحدى وخمس مايه في هذه السنة كان استيلاء الفرنج على أطرابلس بالأمان (3) وكانت مدة حصارهم لها سبع سنين، فانهم نازلوها في سنة خم وتسعين وقد ذكرناه، وذلك بعد أن فني من فيها بالجوع والضائقة، وقتل خلق عظيم. وكانت مدينة عظيمة ملوءة من المسلمين والعلماء(4) سنة ثلاث وخمس ماية (الموادعة بين طغتكين والفرنج) في هذه النة جاءت الفرنج - لعنهم الله - إلى زفنية، وذلك بعد أن افتتحوا (1) انظر عن (السلطان بركياروق) في: الكامل 502/4، 503، وتاريخ الأملام (حوادث متة 98 ص 272 224 رقم200.

(1) كثبت قوق السطر: (3) مكذا ورد العتوان باللون الأحمر الكبير، وهو غير دقيق، بل إن الفرنج استولوا على طرابلس نرة وبعد قتال شديد في البز والبحر (4) حبر سقوط طرايلس في: التان الجامع 215، والكامل 524/4 579، وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 502ه صر16 وفيه مصادر كتيرة.

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ١٦٢