============================================================ خلافة الستظهر بالله (الدعوة لنزار بن المستنصر بالله في الاسكندرية] ولما توفي المستعلي هرب أخوه أبو(1) المنصور نزار بن المستنصر بالله إلى الإسكندرية، وواليها يومنذ أفتكين(1) مملوك الأفضل أمير الجيوش، فادعى تزار بالاسكندرية الإمامة، وتلقب بالمصطفى لدين الله، وبايعه أفتكين على ذلك، فتوج اليه الافضل نحاصره إلى أن فتح الإسكندرية، وعاد نزار وأفتكين نحبهما، ولم يظهر بعد ذلك لهما خبر1 والى تزار هذا نسبت النزارية من الإسماعيلية.
بيعة الآمر بأحكام الله هو أبر علي المتصور بن المستعلي بن المستتصر بن الظاهر بن الحاكم.
بويع له بالخلافة بمصر يوم توني والده المستعلي، وغمره يومثذ خمس سنين، والقيم بأمره وولته الأفضل أمير الجيوش، وإليه الحرب والأموال وجميع الممالك (2).
(منازلة الفرنج طرابلس) وفي هذه الستة تازلت القرنج طرابل فحاصروها أشد حصار، وصاحبها يومثذ نر الثلك بن عتار، فامصرخ باللمين، فنهفض إليه عسكر دمشق مع الملك شمس الملوك ذقاق، وجناح الدولة حسين صاحب حمص، فالتقوا بالفرنج، فكانت الغلبة للفرنج، وانهزم المسلمون أقيح هزيمة(5).
سنة ست وتسعين وأربع ماية (اهودة الحرب بين بركياروق وأخيه محمد] 110 في هذه السنة نازل السلطان برياروق أخاه السلطان محمد بأصفهان وحاصره بها، وكان قد توجه اليها عقيب الوقعة التي كاتت بينه وبين آخيه، فاشتد عليه وعلى أصحابه الحصار وضاقت عليهم الأمور لقلة الميرة، فخرج السلطان محمد سزا (2) في الأصل: فتكين" .
(1) في الأصل: "ايوا" .
(3) اتعاظ الحفا 22/3.
()) ذيل تاديخ دمشن 141، الكامل */ 461، تاريخ مختصر الدول 497، أخبار الدول المتقطم 87، المخصر في أخار الكر 215/2، والإشارة إلى ما تال الوزارة 60، الدرة المضية 461) دول الإسلام 94/2، تاريخ الإسلام (حوادث 495ه) صن 41، تاريخ ابن الوردي 13/2.
(5) خبر طرابل في: الكامل 473/4، 424، ونهاية الأرب 28/ 261، 262، والمختصر في اخبار البشر 216/2، وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 4495) ص 48، 49، وتاريخ اين الوردي 2/)1، وناريخ طرابل السياسي والحضاري (تاليفنا) طبعة 2- ح 404-402/1 ولبنان من السبادة الفاطمية القم الياي- 205/8 208.