تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ التاريخ الصالسي سنة إحدى وخمسين وأربع ماية (اخذ البيعة للمستنصر بالله ببغداد] في هذه السنة أحضر البساسيري قاضي القضاة أبا /161ب/ عبدالله الدامغاني والخطباء والقضياة والأشراف من يني هاشم، وأخذ عليهم البيعة للممتنصر بالله ماحب مصر، واستحلفهم على ذلك(11 (ظفر طغرلبك بأخيه ابراهيم وقتله] وفي هذه السنة ظهر اللطان طغرليك على أخيه إيراهيم وظفر(2) به فخنقه بوتر قوسه، وقتل الوفا من التركمانية ممن كان قد عاضد إبراهيم على آمره، وعاد السلطان على حالته وقوي، وتوجه طالبا بغداد لقتل البساسيري، وإعادة الخليفة إلى ذكر غود الخليفة إلى داره ثم إن السلطان بعث الشيخ أبا بكر بن فورك، رحمه الله، إلى القائم بأمر الله ومعه أربعون ثوبا اتواعا، وستون ثوبا مخيطة، وخمسة آلاف دينار، وخمسة وستون ثوبا نسائية(1) مخيطة لزوجة القايم بأمر الله من زوجة السلطان .

ولما قرب السلطان من بغداد مار مهارش صاحب الحديثة، ومعه الخليفة القائم بأمر الله، وذلك لإحدى عشرة ليلة مضت من ذي القعدة إلى قلعة تل غكبراء، فلقيه الأستاذ أبو بكر بن فورك رسول السلطان طغرلبك، وسلم إلى الخليفة ما معه، فسزر بذلك سرورا عظيما ولما قدم السلطان طغرلبك إلى بغداد تهب عسكره جلة بغداد، سيما باب الكرخ، وجهز ثلاثماية غلام من الحجاب، ومعهم أربعة عشر بختية(5) عليها السرادق الكبير، والجيم، والخركاهات(6)، والآلات، والفرش، وبغل عليه مهد مسجف، (1) الكامل 156/8، تاريخ الفارفي 156/1، ذيل تريخ دمشق 88، الإشارة إلى من مال الوزارة 15 ناربخ الإسلام (سنة450.) 42.

(2) في الأصل: دوطهره.

(3) زبدة التواريخ 60، 61، الكامل 157/8، تاريخ حلب (زعرور) 344 (سويم) 344، السنتظم 9718(34/16)، مراة الرمان 26، الإنباء في تاريخ الخلقاء 195، 196، تاريخ الفارقي 1/ 156، المخنصر في أخبار البشر 274/2، تاريخ الإسلام (سنة 540ه.) ص 37، ناريغ اين الوردي 424/1.

9) بختيه ناقه جمل (4) في الأصل: انسايه" .

(1) الخركاهات: مقردها خركاه، وهو لقظ فارسي يعتي الخة الكيرة.

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ١٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ١٢٢