============================================================ اتسليم حلب الى ثواب صاحب مصر] وفي هذه السنة سلم الأمير معز الدولة ثمال بن صالح بن مرداس إلى نواب المتنصر بالله صاحب مصر طوعا، لعجزه عن حفظها، وذلك في شهر ذي القعدة، فكتب صاحب مصر إلى مكين الدولة أبي علي الحسن بن علي بن ملهم بن دينار العقيلي يأمره بالمسير إلى حلب، وأته قد قلده حربها وخراجها. وكان مكين الدولة يومثذ مقيما برقنية(1) قد قدم من مصر إليها للغزو، فدخل حلب متوليا عليها لأربع بقين من ذي القعدة(12 سنه خمسين وأربع ماية في هذه الستة كان خلع القائم يأمر الله واقامة الدعوة (60ابا للمستنصر بالله ببغداد وكان من حديث ذلك أن السلطان طفرزليك كان قد صعد إلى الموصل، ثم توجه إلى نصييين لفتح البلاد وتمهدها، ومعه أخوه لأمه إبراهيم يثال وكنا قد ذكرنا أن البساسيري كان قد صار إلى الرحبة لما قدم السلطان طغرلبك العراق، وذعي للممستنصر صاحب مصر، فراسل البماسيري أخا السلطان على أخيه، وأ طه فى الملك، ووعده بمعاضدته، فتالف إبراهيم جاعة من الجتد، ومضي بجيش كثيف إلى الري عاصيا لأخيه السلطان، فار السلطان خلفه، وترك بعض العسكر بديار بكر مع زوجته ووزيره الكثذري، وربيه أنوشروان، وتفرقت العساكر، وعادت خاتون بمن معها إلى بغداد121 والتقى السلطان طغرلبك وأخوه إبراهيم، فظهر عليه إبراهيم، وحصره بهمذان فمزمت خاتون على إنجاد السلطان فاضطربت بغداد اضطر ابا شديدا، وأرجف الناس بعود الباسيري إلى بغداد، فتوقف الكثذري وأنوشروان في المسير إلى فمدان، فعزمت خاتون على القبض عليهما لمخالفتهما في إنجاد زوجها، فنفرا إلى الجانب الغربي، وقطعا الجسر، ونهيت الغز دار خاتون، واستولوا على ما فيها (1) في الأصل: دبرفي"، والتصحيح من: زبده الحلب 274/1، (1) ذيل تاريخ دمشق 86، زبدة الحلب 223/1 274، اخار مصر، لابن مير 8/2، العبر 3/ 218، دول الإسلام 264/1، تاريخ الاسلام (حوادث سنة 449 ه.) ص 28.
()) ذيل تاريخ دمشق 8، بغة الطلب 6)، خلامة الذعب الوك 265، المر 260/4، 1111 تاربخ الاسلام (حوادث سنة 450ه.) ص 29، الكامل 4/-15 - 155، البداية والتهاية 12/ 7، اتعاظ الحتفا 247/2 و252، النجوم الزاهرة 5/5.