============================================================ 111 11 اتاء دولة الدطين الجوقة الذزبري إلى خليفة مصر، فأقام مدة، ثم ظهرت له نجابة وشهامة، فقدمه الخليفة وترقت(1) حالته عنده إلى أن جعله آميز الجيوش (2).
وكان من حاله من قثله شيل الدولة بن مرداس واستيلاثه على حلب ما وصفناه (وفاة الذزبري] ولما كانت هذه السنة أعني سنة ثلاث وثلاثين توفي الذزبري (2) أمير الجيوش وذلك لست بقين من جمادى الأول، فسلم أهل حلب البلد إلى الأمير معز الدولة ثمال بن صالح بن مرداس، وذلك لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة، واستقرت مملكت ها ويلقب: امعز الدولة: تاج الأمراء، فخر الملك، عمدة الإمامة، وعذة الدولة ومعزها ومجدها، ذو العزيمتين"(2 (مقتل السلطان مسعود] وفي هذه السنة قتل السلطان مسعود(5) بن محمود بن سبكتكين ملك خراسان والهند وما وراء النهر (1) في الأصل: "نراقت.
(2) اتظر عن (أنويكين الدزبري) في: ذيل تاريخ دمشق 71 وفيه: اشتراء القائد تربر بن أوتيم الديلي (3) انظر عن (أنوشتكن نوشتكين) في : تاريخ الأنطاكي 391 بتحقيقنا وفيه لاتوشتكين البربري"، وذيل تاريخ دمشق ا7، 22 وفبه "التزبري"، وهو "أنوشنكين أبو منصور الختتي"، وتاريخ حلب 3، والبتان الجامع 280، وزيدة الحلب 224/1 و221 و250 و251 و255 257 و259- 62، و264، والكامل 29/8 والأعلاق الخطيرة 44 167، 169، ووفيات الأعيان 481، وأخبار الدول النفطمة 13، )9، والختصر في أخبار اليشر 116/2، وتجارب الأمم 214/2، والعغرب في خلى المغرب 248، وعيون الأخبار وفنون الآثار- البع الادس 328، وفيه: "التديري، وتاريخ الاسلام (وفيات 423.) ص294- 397 رقم 10، وسير اعلام التبلاء 511/17- 513 رقم 334، وتاريخ ابن الوردي 525/1، وآمراء دمشق في الابلام 14 رقم 46، وانعاظ الحيقا 150/2 - 154، والإشارة إلى من تال الوزارة 36 و37، وتاريخ ابن خلدون 61/4، وفيه : "الدريدي" و"الوزيري" و"الدزبري"، ومآثر الإنافة 344/1، والنجوم الزاهرة 252/40 و34/5، ومعجم الأتساب والأسرات الحاكمة، لزامباور 45 و31 4 (4) الاشارة إلى من نال الوزارة 36، 47، 5) انظر عن (السلطان ممود) في المنتظم 113/2 رقم 144 /24/15، 224 رق 4242)، والكامل 23/8، ووفيات الأعبان /181، وآثار البلاد وأخبار العباد 367، والسختصر في اخباد البشر 157/2 و164 165، ودول الإسلام 156/1، وسير أعلام الجلاء 495/17- 49رقم 320، والمر180/3، وتاريخ الاسلام (وفيات 543.) ص393 رقم 94،