تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ود، تاعجته هته وشجاعته، رانقياد تبيلته له، وطلب منه آن يكون في صيته، وأن ينزله إذا عاد بخراسان في أرضها ليحميها من العدق، فلم يجبه إلى ذلك، ورده رذا غليظا ففضب السلطان محمود عليه، واعتقله، ثم رجع السلطان محمود وهو ه فتبعه اصحاب ميكاثيل وقبيلته، فأقاموا بمروج خرامان ثم توفي السلطان محمود وهو نادم على إنزال الأتراك أصحاب ابن (1) سلجوق ن غزنه عكرا، نحاربهم، تكرهم واسر منهم جماعة ثم توفي ميكائيل بن سلجوق، ناجمعت السلجوقة والأتراك على ولده أبي طالب محمد الملقب طغرلبك، وهو الأكبر من بني أبيه، فحارب طغرلبك بمن معه عكر ممود بن محمود فكرهم، وقتل منهم خلقا كثيرا، وآسر خلقا. ثم تبمهم طغرلبك إلى طوس فهجم البلد وملكه، وهو أول بلد صار بأيدي اللجوقية. واجتمع طغرلبك وأصحابه فيه وحضنوه. ثم خرجوا منه إلى تيسابور فملكوها.

وأما السلطان مسعود فإنه هرب إلى الهند، وأوغل في بلادها، وأقام زمنأ طويلا. وخلت خراسان منه، فطمع السلجوقية في البلاد واستولوا عليها، وأخذوا أموالها، فعاد السلطان مسعود لما بلفه ذلك، نقابله بنو سلجوق فهزموه، ووصلتهم رسل القائم بأمر الله يعظهم ويحثهم على حفظ بلاد المسلمين قالهم سود مرة ثاتيت فهزموه مزيمه قبية، واستقر ملكهم سنة إحدى وثلاثين وأربع ماية (هزيمة طغرلبك] 198ب1 في هذه السنة ظهر السلطان مسعود بن محمود على طفرليك بن يكائيل بن سلجوق، وهزم هزيمة قبيحة، وقتل من أصحابه مايت(2) قتيل، وأسر واخذ من سلاحهم ما لا يوصف(3،.

سنة اثنتين وثلاثين وأربع ماية (هزيمة السلطان مسعود) في هذه السنة عاد اللطان طغرلبك بن ميكائيل بن سلجوق إلى نمابور، وانهزم السلطان مسعود بن محمود بن سبكيكين إلى غزية، واستولى الغز أصحاب طغرلبك على جميع خراسان، وظهر من قثلهم الناس، وسفكهم للدماء ما لا يحذ ولا يعة(4).

(2) في الأصل: "مايتيء.

(1) في الاصل: "ين،.

(3) الكامل في التاريخ 248/2-29. نهاية الأرب 22/26 (حوادث سة 430 ه.).

(4) زيدة التواريخ 50، الكامل 1512، نهاية الأرب 72/42،

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ١١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ١١١