تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ خلافة القالم يأمر الله خلافة القائم بأمر(1) الله هو ابر جعفر عبدالله بن القادر بن إسحاق بن المقتدر بن المعتضد.

وأمه أم ولد يقال لها "قطر النذى6(2).

بويع له بالخلافة يوم توفي والده القادر بالله. وكان القادر، رحمه الله، قد له ولين عهده، وخطلب له بذلك على المناير ولما بويع امتدحه الشريف المرتضى الموسوي بقوله : ل مضى جبل وانقضى فمنك لنا جل قد رس(2) (156ب/ ولما(1) فجئنا ببدر التمام فقد بدات(5) منه شم الضحى وكم ضجك في خلال البكا لا خزن في محل السرور لنا (بعدك](4) الصارم المنتضى فيا صارما(1) أغمذته يذ() عرفنا بهديك طرق الهذى ولماا حضرتاك(9) لعقد البياع فقابلتا بوقار الميب كالا وستك سن الفتى(10) (استيلاء جلال الدولة على بغداد] وفي هذه الستة قصد الملك جلال الدولة بن بهاء الدولة بن عضد الدولة بن ركن الدولة بن بويه بغداذ، واستولى عليها، وخطب له على المنابر، وخلع عليه الخليفة القائم بأمر الله الخلع السلطانية، وولاه ما وراء بابه، وزاد (1) كتيت فوق الطر، وعاد التاسخ فكب على الهامش: "بيان: بأمر الله .

(1) في مختصر التاريخ 202، وخلاصة الذهب المبوك 264 كما في أعلاه، أما في الإنباء 349 بدر الذجى

(2) في الأصل: "رسى".

(4) في الكامل : لوإما" .

(1) في الكامل: "صارم".

(5) في الكامل: ففقد بقت".

(7) في الأصل: "أغمدته المنون () ساقطة من الأصل: (9) في الأصل: "حضرناء.

(10) الأبيات في: المتتظم 58/8 (214/15)، والكامل 242/7، 248، ومختصر التاريخ 204، وخلاصة الذهب المسيوك 264، ونهاية الأرب 219/23، وتاريخ الإصلام (حوادث 462ه.) ص 12، 13، والبداية والتهاية 32/12.

التاريخ الصالحي · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التاريخ الصالحيج ٢ · ص ١٠٧