============================================================ الجزء الثالت من القسم الأول من تجريد الأغانى 44ر24 فيلان لا آتيك إلا مسلا أزوركفى الشهرين يوما أو (1) الشهر فإن زدتنى برا تزايدت جفوة ولم تلقنى طول الحياة إلى الحشر فلما قرأها معقل أستحسنها وقال : أحسنت والله ! أما إن الأمير لتعجبه هذه المعانى: فلما أوصلها إلى أبى ذلف قال : قاتله الله ! ما أشعره وأدق معانيه ! وأعجبته وأجابنى لوقته ، وكان حسن البديهة حاضر الجواب : الا رب ضيف طارق قد بسطته وانسته قبل الضيافة بالبشر أتانى يرجينى فما حال دونه ودون القرى والعرف من نائلى سثرى وجدت له فضلا على بقضده إلى وبرا زاد فيه على برى فزودته مالا يقل بقاؤه وزودنى مدحا يدوم على الدهر قال: وبعث الأبيات إلئ مع وصيف، وبعث إلى آلف دينار. فقلت حينذاكة إنما الدنيا أبى دلف ... الأبيات الاك ال وحكى ابرهم بن خلف قال: ينا أبو دلف يسيرمع معقل ، ونحن إذ ذاك بالعراق، إذ مر بقصر، فأشرفت منه جاريتان . فقالت إحداها للآخرى : هذا أبو ذلف الذى يقول فيه الشاعر: انما الدنيا أبودلف ...
فقالت الآخرى : أو هذا هو اقد والله كنت أحب أن أراه منذ سمعت ما قيل فيه . فألتفت أبو دلف إلى معقل وقال : ما أنصفنا على بن جبلة ولا وفيناه حقه (1) فى الأصل : "وفى" مكان " أو"