============================================================ 227 أخبار عنترة العبسن العبد عبدكم والمال مالكم فهل عذابك عنى اليوم مصروف 111 (7)0 تنسى بلائى إذا ماغارة لحقت تخرج منها الطوالات (1) السراعيف 82)22 يخرجت منها وقد بلت رحائلها بالاء تركضها الشمة (4) الفطاريف تصفر كف أخيها وهو (3) منزوف 3 50 قد أطعن، الطعنة النجلاء عن عرض سيب اتلحاق وذ كر أن سبب أستلحاق أبيه إياه أن عبسا أغارت على طييء فأصابوا نعما.
ابيه اياه فلما أرادوا القسمة قالوا لعنترة : لا نقسم لك نصيبا مثل أنصبائنا لأنك عبد . فلما طال الخطب ينهم كرت عليهم طييء . فأعتزلهم عنترة وقال : دونكم القوم ، فإنكم عددهم . وأستقذت طيىء الإبل . فقال له أبوه : كر يا عنترة . فقال: أو يحسن العبد الكر! فقال له أبوه: العبد غيرك . فأعترف به . فكر وأستنقذ النعم ، وجعل يقول: أنا الجين عنتره كل أمريه يختى جره اسوده وآحمره والشعرات الشعره الواردات مشفره أحداقربة وعنترة أحد آغر بة العرب، وهم ثلاثة : عنترة ، وأمه زيية ؛ والشليك بن اغربا عمير السعدى، وأمه الشلكة؛ وخفاف بن عمير الشريدى، وأمه ندبة .
اسان وذ كر آن بنى عبس آغارت على بنى تميم ، وعليهم قيس بن زهير بن جذيمة ميت الزيل ويس بن زهير العبسى ، فانهزمت عبس ، وطلبتهم بنوتميم ، فوقف لهم عنترة، ولحقتهم كئكبة قو التى فيه الفناء من الخيل ، فحامى عنترة عن الناس فلم يصب مذبر . وكان قيس بن زهير سيدهم، فساءه ما صنع عنترة يومئذ وحسده، فقال حين رجع: والله ماحمى الناس إلا أبن (1) الطوالات : الحيل . والسراعيف: السراع؛ واحدتها: مرعوف (2) الرحائل : السروج . والشم : الى بأنوفها ارتفاع . والغطاريف : السادة الكرام .
(3) التجلاء : الواسعة وعن عرض : عن شق وحرف ،