تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 4 أخبار جميل إليها ولا أراجعها كلمة ، حتى برق الصشبح وما أستطعت أن أكلمها . قالوا : فهل قلت فى ذلك شييا؟ فأنشدهم قوله : (1 أهابجك أم لا بالتاضب (1) مزبع ورسم بأجراع الغديرين بلقع وإذ نحن منها فى المودة نطمع ديار لللى (2) اذ تحل بها معا مودة منها أنت تعطى وتمنع فيا رب حببنى إليها وأعطى ال وإلا فصبرنى وإن كنت كارها فإنى بها ياذا العارج مولع فإن النوى مما تشت وتجمع فإن تك قد شطت نواها وقد نأت جزعت غداة(3) البين لما تحيلوا وما كان مثلى إترمن بان يجزع قنعت به يا قلب لو كنت تقنع وفى مثل ما جربت منذ علقتها وهل عاشق من نظرة يتمتع تمتعت منها يوم بانوا بنظرة فقد طالما أحببت والصبر أنفعم فإن يك طول الحب ياقلب نافعى ويا قلب لا تجزع عليها فإنها و إن كنت مهواها إلى البخل ترجع إذا لم يكن فى الشىء ترجوه مطمع وفى الصبر عن بعض للمطامع راحة تعرضت واستخبرت والقلب موجع إذا ماأتى من نحو أرضك راكبة ليخفى حدينى والمخادع يخدع وأبدا إذا استخبرت عنكم بغيركم وعندى له فى الصدر سر ومؤضع ولست كمن يفشى على الخذن سره وأنسى إذا لاقيتها بخلائها من القول ماقد كنت بالأمس أجمع فما فى حياتى بعد موتك راحة ولا فى وصال بعد فقدك مطمع وذا كر أن عائشة بنت طلحة أرسلت إلى كثير، فأتاها، فلما أتاها أدخلته إليها عابت مكتر فى شانه وقالت له : يا بن أبى جمعة ، ما الذى يدعوك إلى أن تقول فى عزة من الشعر ما قلت، وليست من الحسن على ماتصف، ولو شئت صرفت ذلك عنها إلى (1) التناضب : موضع . وفي الديوان : " بالمداخل " . وهذه القصيية لم تره فيما بين أيدينا من أصول الأغانى .(2) فى الديوان : *لسلمى" . (3) فى الديوان : "حذار :

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة