============================================================ يد برشارمع چشده ليشار ف عبدة قد تقدمت أخبار بشار ، وذكر أبو الفرج هنا شعرا لبشار يغنى فيه مما قاله فى عبدة ، فأقتضى ذلك أن نذگر خبر بشارمع عيدة خاصة . والشعرهو: ألآ طرد الهوى عنى رقادى فحشبى ما لقيت من السشهاد لعبدة إن عيدة تيمتنى وحلت من فؤادى فى السسواد روايته بينه وبيما وذكر هشام بن الأحنف رواية بشارقال : إنى عند بشار ذات يوم إذ أتته أمرأة فقالت : يا أبا معاذ ، عبدة تقريك السلام وتقول لك : قد آشتد شوقنا إليك ولم ترك منذ آيام . فقال : عن غير مقلية كان . ثم قال : اكتب عنى ما أقول . وأملى عليه : عبد إلى إليك بالأشواق لتلاق وكيف لى بالتلاق أنا والله أشتهى سخر عينيك وأخشى مصارع العشاق 6)0 وأخاف الحرسىء(1) تختسب الجن د يلف البرىء بالفساق من شعره فيها ومن قوله فيها : يا عيند إنى قد ظلييت و إننى مبد مقالة راغب أو راهب وأتوب مما تكرهين لتقبلى والله يقبل حسن فعل التائب ومن قوله: لله عندى يوم آلقاك يا عنبد زورينى تن منة إنى لأرجوك وأخشاك والله ثم الله فأستيقنى (1) الحرسى، بالتحريك : حرس السلطان، ومكن للضرورة .
تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تجريد الأغانيالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي