============================================================ الجزء الشاتى من القسم الأول من تجريد الأغانى و مووريضة وشمر وذكر أن وضاح اليمن كان يهوى أمرأة يقال لها : رؤضة من أهل الين، فها ثم أصابها الجذام من بعد ذلك، فأنقطع ما ينهما . وفيها يقول : يارؤضة الوضاح قد عنيت وضاح اليمن 2 فأسقى خليلك من شرا ب لم يكدره الدرن الريح ريح سفرجل والطعم طعم سلافدن ب انى تهيجنى الي ك حمامتان على فتن ومن هذه القصيدة : إنى وعيشك ياسكن دست حبيبة موهنا وأتى بذلك مؤتمن أبلغت عنك تبدهلا وظننت أنك قد فعا ت فكدت من حزن اجن () ت بمن يبادلتا (1) بمن ذرفت دموعى ثم قا وه: وقليت أهلى والوطن آبغضت فيه احبتى علقت أبيض كالشطن أركتنى حتى اذا فى الصيف ضيحت (6) اللبن (2)-- أنشات تطلب وصلنا فاختز لنفسك أو تمن لو قيل يا وضاح قم ساق الحجيج له البدن لم أعد روضة والذى وله فيها أشعار كثيرة ، ومما قاله فيها قصيدته التى أولها: بالقؤمى لكثرة العذال ولطيف سرى مليح الدلال (1) فى رواية: *يبادلى" : (2) هذا مثل . وأصله أن امرأة كانت تحت شيخ كبير موسر فكرهته ، فطلقها. فتزوجها فتى جميل ملق . فبعيت إلى الأول تستميحه . فقال ذلك المثل
تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تجريد الأغانيالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي