تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار امية بن أبى الصلت فليتك إذ لم ترع حق أبوتى كما يفعل الجار المجاور تفعل تراه معدا للخلاف كأنه برغمى على ريب الآمان موكل وقيل: إنه لما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ أمية بن أبى الصلت آبنيه وهرب بهما إلى الين ، ثم عاد إلى الطائف . فبينا هو يشرب مع إخوان له فى قصر غيلان(1) بالطائف إذ سقط غراب على شرفة القصر، فنعب نعبة، فقال أمية : بفيك الكتكث - وهو التراب - فقال أصحابه : ما يقول 9 قال : إنه يقول : إذا شربت الكاس التى ييدك مت . فقلت له : بفيك الكثكث. ثم نعب نعبة أخرى . فقال أمية نحو ذلك . فقال أصحابه : ما يقول ؟ قال : زعم أنه يقع على هذه المزبلة أسفل القصر فيستثير عظما فيبتلعه فيموت ، فقلت له نحو ذلك .

فوقع الغراب أسفل القصر فأثار العظم فا بتلعه وشجى به فمات . فانكسر أمية ووضع الكاس من يده وتغيرلونه . فقال له أصحابه : ما أكثر ما سمعنا مثل هذا وكان باطلا ، وألخثوا عليه حتى شرب الكأس . فمال فى شق وأغمى عليه ، ثم أفاق فقال : لا برى: فأعتذر، ولا قوى فأتصر . ثم خرجت نفسه .

(1) هو غيلان بن سلمة بن معتب أعبب به كسرى حين وفد عليه فبى له هذا القصر

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة