تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الأول من تجريد الأغانى 428 وراء الشتور وقال : يا عطرد . قلت : لبيك يا أمير المؤمنين . قال : كأنى بك قد 0 آتيت المدينة فقمت فى مجالسها وتحافلها وقعسدت وقلت : دعانى آمير المؤمنين فدخلت إليه، فأقترح على، فغنيته فأطربته، فشق ثيابه وأخذت سلبه، وفعل وفعل، والله يأبن الزانية ، لئن تحر كت شفتاك بشىء مما جرى فبلغنى لأضر بن ما فيه عيناك . ياغلام ، أعطه ألف دينار . خذها وأنصرف إلى المدينة . فقلت : إن رأى أمير المؤمنين أن يأذن لى فى تقبيل يده ويزودنى نظرة منه وآغنيه صوتا ! فقال : لاحاجة بى ولابك إلى ذلك، فأنصرف . قال عطرد : فخرجت من عنده وما أعلم أنى ذكرت شيئا مما جرى حتى مضت من دولة بنى العباس (1) مدة .

(1) فى بعض آصول الأغننى : "بى هاشم".

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة