تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار عماره بن عقيل 2482 () فقلت عاذلتى (11 اكثرت لانمتى ولم يمت حاتم هزلا ولا هرم قدوبسه البصرة وحكى بعضهم قال: على الوائق قدم غمارة البصرة أيام الوائق ، فأتاه علماء البصرة، وأنا معهم، وكنت 10 غلاما ، فأنشدهم قصيدة يمدح بها الوائق ، فلا بلغ إلى قوله : وبقيت فى السبعين أنهض صاعدا ومضى لداتى كلهم فتشعبوا ا0 ثم بكى على ما مضى من عمره ، فقالوا : أملها علينا . فقال : لاحتى أنشدها أمير المؤمنين ، فإننى مدحت رجلا مرة بقصيدة، فكتبها منى رجل، ثم سبقنى بها إليه. ثم خرج إلى الوائق، فلما قدم أتوه وأنا معهم ، فأملاها عليهم . فقال: أدخلنى إسحاق بن إبراهيم على الواثق، فأمر لى بخلعة وجائزة، فجاءنى بها فقلت: قدبقى من خلعتى شىء . قال : وما هو؟ قلت : خلع على آمير المؤمتين المامون خلعة وسيفا . قرجع إلى الوائق فأخبره فأمره بإدخالى ، وقال : ياعمارة، ماتصنع بالسيف ، أتربد أن تقتل به بقية الأعراب الذين قتلهم بغا . فقلت : لا ياأمير المؤمنين ، ولكن لى شريك فى تخيل لى باليمامة، وربما خانتى فيه ، فلعلى أجر به عليه. فضحك وقال : قد أمرت لك به قاطعا ، فدفع إلى سيفا من سيوفه .

4 مدحه خالد وذ كرأن خالد بن يزيد بن مزيد ، لمتا بلغه قول عمارة بن عقيل فيه ابن يزيد بمدحه" وهو من الشعر الجيد البالغ فى الجودة: تأبى خلائق خالد وفعساله إلا تجنب كل أمر عائب فإذا حضرت الباب عند غدائه أذن الغداء لنا يرغم الحاجب لقيه خالد وقال : قد أوجبت والله على حقا ما حييت.

(1) غير التجريد : "عاذل قد"

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة