============================================================ 2468 أخبار الراعى كذلك والرااعى واقف لايرد على جرير جوابا ، إذ لحق بالراعى آبنه جتدل .
فضرب عجز بغلة أبيه وقال : أراك واقفا مع كلب بنى كليب ، كانك تخشى منسه شرا أو ترجو منه خيرا . ولمكا ضرب البغلة زحمت جريرا فسقطت عن رأسه قلنسيته، فأخذها وتسحها وأعادها على رآسه، وقال: أجندل ما تقول بنو نمير إذا ما الأير فى أست أبيك غابا و أنصرف جرير مغضبا، حتى إذا صلى العشاء ومنزله فى علية، قال : أرفعوا لى باطية من نبيذ، وأسرجوا إلى . ففعلوا به ذلك، فجعل يهينم ، وهو فى الفراش عريان، فقال قصيدة يهجو بها الراعى ، فلهكا قال : فعض الطرف إنك من نمير فلا كعبا بلغت ولا كلابا كثر ووثب وثبة دق رآسه السقف، فسمعت صوته عجوز كانت فى ذلك الموضع، فقالت : ياقوم ضيفكم مجنون . فجاءوا إليه وهو يحبو ويقول : عضضته .
والله، أخزيته والله ، فضحته والله . فقالوا : مالك ياأبا حزرة فأتشدهم القصيدة، ثم غدا عليه فأنشده إياها، ، فلو أنشقت له الأرض لساح فيها . حتى إذا فرغ منها ركب هو وأصحابه وساروا إلى أرضهم ، فوجدوا الناس فى أهلهم يتناشدون قول جرير: * فغض الطرف إنك من نمير* [ الييت) حتى ظن أنه له أشياع من الجن تبلغ شعره ، فتشاءمت بنو النمير بالراعى وأبنه جندل وسبوها لما لحقهم من العار بهذا البيت .
والشعر الذى فيه الغناء، وآفتتح به الفرج آخبار الراعى ، هو : شعرء الذى فيه الغناء ألم تسأل بعارمة الديارا عن الحى الفارق أين سارا بلى ساءلتها قأبت جوابا وكيف سؤالك الذمن الققارا