تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار عروة بن حزام 2456 وكانت أمها سيئة الراى فيه ، وتريد لآبنتها ذا مال ووفر، وكانت غرضة ذلك كمالا وجمالا . فلمئا تكاملت سين عروة وبلغ أشده ، عرف أن رجلا قومه ذا يسار ومال كثير يخطبها، فأتى عمه فقال : ياعم ، قد عرفت حتى قومه وقرابتى، وأنا ولدك وربيت فى حجرك، وقد بلغنى أن رجلا يخطب عفراء، فإن أسعفته بطلبته قتلتنى وسفكت دمى، فأنشدك الله ورحمى وحقى. فرق له . ا:0 وقال : يا بنئ، آنت معدم وحالنا قريبة من حالك، ولست مخرجها إلى سواك، وأمها أبت أن تخرجها إلا بمهر غال . فأضطرب وأسترزق الله . فجاء إلى أمها فلاطفها وداراها ، فأبت أن تجيبه إلا بما تحتكم من المهر، وبعد أن يسوق شطره إليها . فوعدها بذلك ، وعلم أنه لا تنفعه قرابة ولا غيرها إلا بالمال الذى طلبوه . فعمل على قصد أبن عم له موسر، وكان مقيما باليمن، فجاء إلى عمه وإلى آمراته فأخبرهما بعزمه، فصوباه ووعداه الا يحدثا حدتا حتى يعود، وصار فى ليلة رحيله إلى عفراء، فجلس عندها هو وجوار لهاليلة يتحدون حتى أصبحوا، ثم ودعها وودع الحى وشد على راحلته . وصحبه فى طريقه فتيان من بنى هلال ابن عامر كانا يألفانه ، وكان حياهم متجاورين ، وكان فى طول سفره ساهيا يكلمانه فلا يفهم فكره فى عفراء، حتى يرد عليه القول مرارا، حتى قدم على أبن عمةه فلقيه وعرفه حاله وما قدم له ، فوصله وكساه وأعطاه مائة من الإبل. فأنصرف ان أنسباء بنى أمية نزل فى حئ بها إلى أهله . وكان رجل من أهل الشام من م 1 عفراء، فنحر وأطعم ووهب ، وكان ذا مال عظيم، فرأى عفراء، وكان منزله 32 قريبا من منزلهم ، فأعجبته فخطبها إلى أبيها ، فأ عتذر إليه وقال : قد سميتها بأسم ابن أخ لى يعدلها عندى، وما إلى تزويجها إلى غيره سبيل . فقال : إننى أرغبك فى المهر . فقال : لاحاجة لى إلى ذلك . فعدل إلى أمها ، فوافق عندها قبولا لبذله ورغبة فى ماله، فاجابت وجاءت إلى عقال فصخبت عليه وآذته وقالت : آى

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة