============================================================ أخيار أبى صخر الهدلى 2452 قد كان صرم فى المات لنا فعجلت قبل الموت بالصرم فتيقنى (1) أن قد كلفت بكم ثم افعلى ما شئت عن علم (1) استشهاد غلام ست عدم2 وذكر أن إبراهيم النظام لقى غلاما أمرد فاستحسنه ، فقال له : يافتى ، لولا له مع النظام أنه سبق من قول الحكماء ما جعلوا به السبيل المثلى إلى منلك ، فى قولهم : "لاينبغى لأحد أن يكبرعن أن يسأل، كما لا ينبغى لأحد آن يصغر عن أن يقول" لما أنست لمخاطبتك ولا هششت إلى محادئتك، ولكنه سبب الإخاء وعقد المودة، ومحلك من قلبى محل الروح من جسد الجبان. فقال الغلام ، وهو لا يعرفه: قال إبراهيم النظام : إن الطبائع توافق ما يشا كلها بالمجانسة، وتميل إلى ما يوافقها بالمؤانسة ، وكيانى مائل إلى كيانك بكليتى ، ولوكان الود الذى أنطوى لك عليه عرضا، ما أعتددت به، ولكنه جوهر جسمى، فبقاؤه ببقاء النفس، وعدمه بعدمها، وأقول كما قال الهذلى : فأستيقنى أن قد كلفت بكم ثم أفعلى ما شئت عن علم فقال له النظام : إما خاطبتك وأنت عندى غلام مستحسن، ولو علمت أنك بهذه الميزلة لرفمتك إلى رنبتها.
(1) عبر السرمد: "فاستبقى "