============================================================ الجزء الثالث من القسم الثانى من تجريد الأغانى الشعر التى فيس ثم أنشأ يقول : وهو الشعر الذى فيه الغناء ، وأفتتح يه أبو الفرج أخباره : الشناء أأم نهيك أرفعى الطرف (1) صاعدا ولا تيأسى أن يثرى الدهر بائس سيغنيلك سيرى فى البلاد ومطلبى وبعل التي لم يخط فى البيت جالس سأ كسب مالا أو تبيتن ليلة بصدرك من وجد على وساوس 2144)1434 ومن يطلب المال للممنع بالقنا يعش ،ثريا أو يور (2) فيما يمارس ومنها: فلو لا ثلاث هن من عيشة الفتى وجدك لم أحقل متى قام رامس إذا أبتدر النهب البعيد الفوارس فنهن تحريك الكميت عنانه كان أغاها وهو يقظان ناعس ومنهن سبق العاذلات بشربة اذا أبتز عن أكفالهن الملابس ومنهن تجريد الأوانس كالدمى ثم قدم الكوفة، علم يزل مقيما بها حتى ولى مصعب بن الزبير . فدخل اليه وهو يندب الناس إلى غروة زريج (1) ويقول : من لها؟ فوثب عبد الله بن أبى معقل وقال : أنا لها . فقال : أجلس . فقال له : أدننى إليك حتى أكلمك .
فأدناه . قال له قد علمت أنه لا يمنعك منى إلا أنك تعرفنى ، ولو أنتدب لها رجل ممن لا تعرفه لبعثته ، فلعلك نحشدتى أن أصيب خيرا، أو أستشهد فأستريح من الدنيا والطلب لها . فأعجبه قوله وجزالته ، فولاه ، فأصاب فى وجهه ذلك مالآ كثيرا ، وأنصرف إلى المدينة ، فقال لزوجته : ألم أخبرك فى شعرى أنه : (1) النجريد: "الظن (2) غير التجريد : "آو پرد8.
(3) زرنح: قصبة سجستان*