تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الثالث من القسم النانى من تجريد الأغأتى وغناه إبراهيم بذلك اللحن ، ومرت به إبل ينقل عليها ، فقال : أو قروها مالا ، فأوقرت مالا وحملت إليهم ، فأقتسموها، فأصاب كل واحد من الجلساء ستون الف درهم.

تصته مع الرشيد وذاكر أن الرشيد لما قدم الرقة ، خرج يوسف بن الصيقل وكمن له فى نهر حين كمن له فر جاف على ماريته، وكان لهارون خدم صغار يسيهم النمل، يتقدمونه بأيديهم قسى البتدق، يرمون بها من يعترضه فى طريقه، فلم يتحرك يوسف حتى رأى قبة هارون على ناقة ، فوثب إليه يوسف ، وأقبل الخدم الصغار يرمونه ، فصاح الرشيد: كقواعنه، فكقوا، وصاح به يوسف : أغيثا تحمل النا قة أم تحمل هارونا أم الشمس أم البدر أم الدنيا أم الدينا (1) ألا كل الذى عدذ ت،(1) قد أصبح مقرونا على مفرق هارون فداه الآدميونا فد الرشيديديه، وقال: مرحبا بك يايوسف، كيف كنت بعدى؟ ادن متق، قدنا، وأمر له بفرس، وصار إلى جانبه ينشده ويحدثه، والرشيد يضحك.

2 ده وكان طيب الحديث ، ثم أمر له بمال ، وأمر أن يغتى فى الأبيات .

(1) غير التجريد: وعقدت"

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة