============================================================ الجزء الثالت من القسم الثانى من تجريد الأغانى بها، فاجتاز بها ذات يوم ولم تتوار عنه وأرته أنها لم تره، فلما وقف لميا سترت وجهها بخمارها، فقال تويت: 1-441 ( خذا بدمى سعدى فسعدى متيتها(1 غداة النقا صادت فؤادا مقصدا باية ما ردت غسسداة لقيتها على طرف عينيها الرداء المورد ن شعره فيهاوهى ولقيها يوما راحلة نحومكة، فأخذ بخطام بعيرها، وقال: فى طريقها الى الحج قل للتى خرجت تربد رحاها للحج إذ وجدت إليه سبيلا ما تصنعين بحجة آو شمرة لا تقبلان وقد قتلت قتيلا أحيى قتيلك ثم حجى وأنسكى فيكون حجك طاهرا مقبولا فقالت: أرسل الخطام، خيبك الله وقبحك، ثم سارت .
من تختارقوله فيها ومن مختار قوله فيها: اله سل الأطلال إن نفع الشؤال 41141 وإن لم يزبع الركب العجال عن الخود التى قتلتك ظلما وليس بها إذا بطشت قتال دمى لا تطلبوه لها حلال أياتارات من قتلته سعدى اعارك ماتبات به فؤادى من العينين والجيد الغزال على سمدى وإن قل الفوال ارق لها واشعق بعد قتلى كبن من شعاد ولا شمال وما جادت لنا وما ببذل شمره الذى يه الغناء وقوله، وهو السعر الذى فيه الغناء، وامتح به أبو القرج اخباره: ما ترال الديار فى برفة النجد السمدى بعرورى تبكيى (1) اتبر ند: 9با7.