============================================================ الجزء الثالث من القسم الثانى من تجريد الأغانى يا غزير الندى ويا جوهر الجو هر من ال هاشم بالبطايح أنت في حاجتى سبيل النجاح ان ظنى وليس يخلف ظنى ان من دونها لمصمت باب انت من دون قفله مفتاحى تاقت النفس ياخليل السماح نحو بحر الندى مجارى الرياح ه : ثم فكرت كيف لى وأستخر ت الله عند الإمساء والإصباح فامتدحت الأمير أصلحه الد " بشعر مشهر الاوضاح فقال : هات مديحك . فأعطاه شعرا فى الفضل فى هذا الوزن وقافيته : انا من بغية الأمير وكثر من كنوز الأمير ذو أرباح كاتب حاسب خطيب أديب ناصح رائد على النصاح 40 شاعر مفلق أخف من الر يشة فيما يكون تحت الجناح وهى طويلة، يقول فيها: سا: ان دعانى الأمير عاين منى شمريا كالبلبل الصياح فدعا به ووصله، وخص بالفضل وقرب من قلب يحيى آبيه، وصار صاحب الجاعة وذا أمرهم.
صلته راارشيد وذ كر أن ابان بن عبد الحميد عاتب البرامكة على تركهم إيصاله إلى الرشيد ، وقصها أو إيصال مدحه إليه . فقالوا : وما تريد بذلك ؟ فقال : أريد أن أخظى منه بكمقل ما حظى به مروان بن أبى حفصة . فقالوا له : إن لمروان مذهيا فى هجاء آل أبى طاب به يخفلى وعليه يعطى، فأسلكه حتى بغمل . ففل : لا أستحل ذلك .
فقالوا : لا تجىء أمور الدنيا إلآ بقعل ما لا يحوز . فقال أبان شدت بحق الله من كان مسلما أعم بما قد قلته العجم والعرب