تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 9 الجزء الثالث من القسم الثانى من تجريد الأغانى فعيرت إذ بان بعده سكنى قد كان بارابع فيك لى سكن حاشاك ياريح أن تكونى على ال ماشق عونا لحادث الزمن رجارئ وحكى أبو هنان قال : فى بيت الشعر له كنا فى مجلس، وعندنا مغنية تفتينا، وصاحب المنزل يهواها، فجعلت تكايده وتوميء إلى غيره بالمزح والتجميش، وتفيظه بجهدها، وهو يكاد يموت قلقا وهما. وينغص عليه يومه. ولجت فى أسرها، ثم سقط المضراب من يدها، فأكبت على الأرض لتأخذه، فضرطت ضرطة سمعها جميع من حضر، وخجلت، فلم تدر ماتقول، فاقبلت على عشيقها فقالت له : إيش تشتهى ان اغنى لك؟ فقال: غنى : ياريح ما تصنعين بالدمن كم لك من تخو منظر حسن فجلت، وضحك القوم، وصاحب الدار، حتى آفرطوا: فبكت وفامت من المجلس ، وقالت : أنم والله قوم سفل، ولعنة الله على من يعاشركم ، وغضبت وخرجت . وكان ذلك سبب القطيعة ببنهما وسلو الرجل عنها.

شعره الذى فيه المناء والشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج أخبار على بن أمية : هو : بأبى أنت يابن من لا أستمى لبعض ما ياشبيه الهلا ل كلل بالأفق (1) أبجما راقب الله فى أسي رك إن كنت مساما (1) غير التجربد: 0 مثلك فى الأقق" .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة