تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار آحمد بن يوسف 2385 1 ما زلت بعدك مطويا على حرق أشنى للمقام وأشنى الأهل والوطنا س ولا التذذت بكاس فى منادمة مذ قيل لى إن عبد الله قد ظاعنا ولا أرى حسنا تبدو محاسنه الأ تذكرت شوقا وجهك الحسنا وبعثت به إلى إسحاق الموصلى، فغناه به ، وأستحسن ذلك وقال : لمن هذا شعره الذى فيه النناء الشعر؟ فقال له أحمد بن يوسف: لمؤنسة ياسيدى، تترضاك وتشكوالبعد . فركب من ساعته حتى ترضاها ورضى عنها.

وذ كر أن المأمون أراد مرة أن يسافر ويخلف مؤنسة جاريته ، فكتب إليه أحمد بن يوسف بهذا الشعر على لسانها ، وهو الشعر الذى فيه الغناء، وأفتتح نه أبو الفرج أخبار أحمد بن يوسف، وأمر بعض المغنين فغناه فيه ، فليا سمعه وقرأ الكتاب أم باخراجها إليه، وهو : قدكان عتبك مرة مكتوما قاليوم أصبح ظاهرا معلوما نال الأعادى سؤلهم لافثثوا لما رأونا ظاعنا ومقيما والله لو آبصرتنى لرثيت لى والدمع يجرى كالجمان سجوما هبنى أسأت فعادة لك أن ترى متطولا متجاوزا مظلوما وذ كر أن أحمد بن يوسف دخل يوما على ذى الرياستين الفضل بن سهل) هو والفضل بن وزير المامون، فى يوم دجن ، ففتح الدواة وكتب : سهل فيوم دجن ارى غيما تؤلفه جنوب وأحسمه سيأتينا بهطل فوجه الرأى أن تدعو برطل فتشر به وتدعو لى برطل ورفع الورقة إليه ، فقرأها وضحك، وقال : هذا من وجه الرأى عندك، قد قبلناه ولم نرده، ثم دعا بالطعام والشراب، فأتموايومهم

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة