تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الثالث من القسم الثانى من تجريد الأغانى هيهات، واحدة بواحدة، ولم يصله بشيء: دضى المأمرن وذ كر أنه لمكا طال سخط المأمون على أبنهواب قال قصيدة يمدحه ب، ودس من غي مون ببعضها ، لمما وجد منه نشاطا ؛ ف عن ن فأخبر، فضى عنه ورده إلى رشمه من الخدمة . والقصيدة هى : هل لقلحب معين إذ شط عنه القرين كجكى العيون وكانت به تقرە العيون قا المأمون ال مب يمون لقد صفت بك دنيا للسامين عليك نور جلال ونور خ مبين الل منك فعال والظن منك يقين ما من يديك شمال كلتا يدك يمين لكلها أنت فى الجو قى هارون من نال من كل فضل ما ناله المأمون تالف الناس فضل منه وجود ولين كالبدر يبدو عليه سكينة وسكون فالرزق من راحتيه مقم مضمون شره الى والشعر الذى فيه الغناء، وافتتح بهطو الفرج، أخبار بن بيه الغياء ااب، هو: ر العين من بعد غاية وأوقعت شكا فيك القلب

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة