============================================================ ار نصبيبالاصغر شا هوعبد نشأباليامة . وأشتراه المهدى فى حياة أبيه أبى جعفر المنصور.
فليا سمع شعره قال : والله ماهو بدوت نصيب، مولى بنى مروان، فأعتقه وزوجه أمة يقال لها: جعقرة، وكناه أبا الحجناء ، وأقطعه ضيعة بالسواد، وتر بعده.
شر له أب وحكى إسحاق بن إبراهيم الموصلى قال : به القضل ين أنشدت الفضل بن يحيى قول أبى الحجناء نصيب : وأرى البرامك لا تضره وتنفع عنسد الملوك مضرة ومنافع ان العروق إذا آستسر بها الثرى أشر التبات بها وطاب المزرع وقديمه فآنظر إلى مايصنع و اذا تكرت من أمرئ أعراقه فأعجبه الشعر وقال : والله يا أبا محمد لكأتي لم أسمع هذا القول إلا الستاعة، وما له عندى عيب إلا أتى لم أكافيه عليه . فقلت له : وكيف ذاك ، اصلحك الله، وقد وهبت له ثلاثين ألف درهم ؟ فقال : لا والله ، ما ثلاثون ألف دينار بمكافاة له ، فكيف ثلاثون ألف درهم ؟
استملاع ابن وحكى أحمد بن سليمان بن أبى شيخ قال : سليان لبيت ل كان أبى يستملح قول نصيب ، وقد رأى كثرة الشعراء على باب الفضل أبن يحيى ، فلميا دخل الناس إليه ، قال له : ما لقينا من جنود فضل آبن يحيى ترك الناس گلهم شعراه