تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2343 اخبار العديل وذ كر أنه لمنا قدم الحجاج بن يوسف العراق ، قال العديل : عفو الحجاج يهان وييشبي كل من لا يقاتل دعوا الجبن يأهل العراق فإنما عليه لقد جرد الحجاج للحق سيفه ألآ فأستقيموا لا يميلن مائل كنزو القطائختمت عليه الحبائل وخافوه حتى القوم بين ضلوعهم على مرقب والطير منه دواخل (1) وأصبح كالبازى يقلب طرفه فلمتا بلغ الحجاج الشعر قال : ما تقولون فيه ؟ قالوا : يقول : إنه مدحك. قال : كلأ، ولكنه حرض أهل العراق على؛ وأمر بطلبه ، فهرب، وقال: أخوف بالحجاج حتى كأنما تحرك عظم فى الفواد مييض و بعده البيتان اللذان تقدم ذكرهما . فجد الحجاج فى طلبه حتى ضاقت عليه الأرض، فأتى واسطا وأخذ رقعة بيده ، ودخل إلى الحجاج فى أصحاب المظالم ، ووقف بين بديه وأنشأ يقول : ا: ها أنا ذا ضاقت بى الأرض كلها اليك وقد جوالت كل مكان فلو كنت فى ثهلان أو شعبتى أجا لخلتك إلأ ان تصد ترانى فقال له الحجاج : العديل أنت ؟ قال : نعم ، أيها الأمسير، فلوى قضيب خيزران كان فى يده فى عنقه ، وجعل يقول : إيه، بساط لأيدى الناعجات عريض فقال : لا بساط إلا عفوك . فقال : أذهب حيث شئت.

(1) غير النجريد؛ " رواحل ك

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة