تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ترة بن محكان ثم ذكر أبو الفرج : مرة بن محكان .

وكان فى عصر جرير والفرردق ، فأخملا ذ كره لنباهتهما فى الشعر . وكان شريفا جوادا . وأنه أنهب ماله فى الناس . فحسه زياد ثم أطلقه .

ن شمره اللى فيه القناه ولم أختر له إلا الشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو القرج أخباره، وهو ما أختاره أبو تمام فى كتاب الحماسة : ضتمى إليك رحال القوم والقربا يا ربة البيت قومى غيرصاغرة لايبصر الكلب فى ظلمائها الطنبا فى ليلة من جمادى ذات أندية لاينبح الكلب فيها غير واحدة حتى يلف على خيشومه الذنبا وحكى الزياشيى قال : سألت أبا عبيدة عن قول مرة بن يخكان : * ضتمى اليك رحال القوم والقربا * ما الفائدة فى هذا؟ فقال : لأن الضيف إذا نزل بالعرب فى الجاهلية ضموا (1)01- اليهم رحله وبقى سلاحه معه خوفا من البيات(1) . فقال مرة يخاطب آمرآته : * ضمن إليك رحال القوم والقربا * أى: رحال هؤلاء الضيفان وسلاحهم ، فإنهم عندى فى عز وأمن من البيات والغارات، فليسوا ممن يحتاج إلى أن يبت لابسا سلاحه: (1) البيات : الإيقاع بالعدو ليلا

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة