تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2306 الجزء الثالث من القسم الثانى من تجريد الاغانى - رضى الله عنه - فأستأذن على أبن عباس - رضى الله عنه - وهو عامله عليها ، فأذن له ، وكان لا يزال يأتى آمراء البصرة فيمدحهم ، فيعطونه ويخافون لسانه .

فلما دخل على أبن عباس، قال له : ما جاء بك إلى يأ بن قشوة ؟ فقال له : وهل عنك مقصر، أو وراءك معدى؟ جئتك لتعيننى على مروهتى وتصل قرابتى.

فقال له آبن عباس : وما مروكة من بعصى الرحن ، ويقول البهتان ، ويقطع ما أمر الله به أن يوصل ! أقسم بالله لئن باغنى أنك هجوت أحدا من العرب لأقطعن لسانك . فأراد الكلام فمتعه من حضر، وحبسه يومه ذلك، ثم أخرجه من البصرة، فوفد إلى المدينة بعد مقتل على - رضى الله عنه - فلقى الحسن أبن على ، وعبد الله ين جعفر - رضى الله عنهما - فسألاه عن خبره مع أبن عباس، فأخبرهما، فآشتريا عرضه منه بما أرضاه.

الشعر الذى فيه والشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج أخبار عيينة بن مرداس، هو : الشتاء أتعرف رسم الدار من أم معبد نعم فرماك الشوق قبل التجلد فيالك من شوق ويالك عبرة سوابقها مثل الجمان المبدد و يعد هذين البيتين، فى مديح عبد الله بن عامر بن كريز: وكاثن تخطت ناقتى وزمياها إلى ابن گريز من نحوس وأشعد إذا ماملمات اللخطوب أعتريته(1) تجلى الدجى عن كوكب متوقد (1) غير التجريد : 7 اعتلينه.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة