============================================================ ايت بن غرض أخد السوءل وكان سعية بن غريض أخو السمومل بن عادياشاع.
وذكر أن معاوية بن أبى سفيان كان يتمثل كثيرا إذا أجتمع الناس تميل معارية ر فى مجلسه بشعر سعية بن غريض وهو: وأنصت التامع للقائل إنا إذا مالت دواعى الهوى لا نجعل الباطل حقا ولا تلط(1) دون الحق بالباطل نخاف أن تسفه أحلامنا فتخمل الدهر مع الخامل ومن هذا الشعر قوله : لباب هل عندك من نائل لعاشق ذى حاجة سائل عللته منك بما لم ينل يا رتما عللت بالباطل وذ كر أن سعية بن غريض بن عاديا كان ينادم قوما من الأوس والخزرج، وياتونه فيقيمون عنده ويزورونه فى أوقات قد آلف زيارتهم فيها، فأغار عليه ) بعض ملوك اليمن فآنتسف() ماله حتى آفتقر ولم يبق له شىء ، فأ نقطع عنه إخوانه وجقوه . فلصا أخصب وعادت حاله وتراجعت راجعوه، فقال فى ذلك : أرى الخلان لمحا قل مالى وأجحفت النوائب ودعونى فلما أن غنيت وعاد مالى أراهم لا أبالك راجعونى وكان القوم خلانا لمتالى وإخوانا لما خولت دونى 11(3) فلمتاند (11 مالى باعدونى ولمتا عاد مالى عاودونى (1) المسموع : لط بالحق دون الساطل، أى دافع ومنع الحق، وهو يعى أنه جمل الحق ما يهدر لبقاء الاطل . رالتعبير منا على التلب: (2) انتسف : اسؤصل. بالبناء للمجهول فيهما (3) غير التجريد: لمر4