============================================================ الجزء الثالث من القسم الثآتى من تجريد الأغانى فقال الوليد: أصبت وصفها، فآخترها أو ألف دينار . فآخترت الألف ، وأمرها فدخلت إلى حرمه، وأخذت الألف : شعره الذى فيه النناء وهذه الأبيات من قصيدة لربيعة بن مقروم، هى مت فاخر الشعر ونادره، وأولها الشعر الذى فيه الغناء ، وأفتتح به أبو الفرج أخبار ربيعة، وهو: لمن الديار كأتها لم تحلل بجنوب أسنمة فقف العنصل درست معالها فباقى رسمها خلق كمنوان الكتاب المخول دار لسعدى إذسعاد كانها رشأ غرير الطرف رخص المقصل ولقد شهدت الخيل يوم طرادها بسليم أوظفة القوائم هيكل وإذا جرى منسه الحميم رأينه يهوى بفارسه هوى الأجدل فدعؤا نزال فكنت أول نازل وعلام أركبه إذا لم أنزل ورفعت نفسى عن لثيم المأكل ولقد جمعت المال من جمع آمرئ ودخلت آبنية الملوك عليهم ولشر قول المرء ما لم يفعل ولرب ذى حنق على كأنتما تغلى عداوة صدره فى مرجل(1) أرخيته(2) عنى فأبصر قضده وكويته فوق النواظر من عل وأخى محافظة عصى عذاله وأطاع لذته معم تخول هش يراح إلى النسدى نبهته والصبح ساطع لونه لم ينجلي (1) غيرالتجريد 9كالمرجل" .
(2) غير التجريد : " أزجرتة *