تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار مالك بن الصمصامة 227 رأمرعت، فلما أرادوا الرحيل وقف لها مالك بن الصمصامة، حتى إذا بلغته جنوب ، أخذ بخطام بعيرها، ثم أنشأ يقول: أريتك إن أزمعم اليوم نية وغالك مصطاف الحمى ومرابعة 9 اترعين ما استودعت أم أنت كالذى اذ ما نأى هانته عليه ودائعه س فبكت وقالت: بل والله أرعى ما استودعت ، ولا أكون كمن هانت عليه ودائعه. فأرسل بعيرها وبكى حتى سقط مغشيا عليه، وهى واقفة، ثم أفاق وأنصرف، وهو يقول: ألا إن حشيا دونه قلة الحمى منى النفس لوكانت تنال شرائعه وأصبغ حامى ما أح وماتعه وكيف ومن دون الورود عواثق فلا أنا فيما صدنى عنه طامع ولا أرتجى وصل الذى هو قاطعه

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة