============================================================ أخبار أبى حفص الشطر نجى 2299 وحكى ابو حفص للشطرنجى قال : قال لى الرشيد يوما : ياحبيبى، لقد شعره الذو فيه احسنت ما شئت فى بيتين قلتهما . قلت : وماها يا سيدى؟ فن شرفهما الفساء وقصته استحسانك لهما ، قال : حيث تقول : لم الق ذا شجن يبوح بحبه إلا حسبتك ذلك المحبوبا حذرا عليك وإننى بك واثق ألا ينال سواى منك تصيبا فقلت : يا أمير المؤمنين ، ليسا لى ، ها للعباس بن الاحتف . فقال : صدقك والله أعجب إلى ، وأحسن منهما قولك : إذا سرها أمر فيه مساءتى قضيت لها فيما تريد على تفسى وما مر يوم أرتجى فيه راحة فأذكره إلا بكيت على أمسى 1 وهذا البيتان هما الشعر الذى فيه الغناء، وافتتح به أبو الفرج أخبار أبى حفص الشطرنجى: وحكى عبد الله بن العباس بن الفضل بن الربيع قال : شره فى علتد دخلت على أبى حفص الشطرنجى، شاعر عليه بنت المهدى، أعوده فى علته التى مات فيها التى مات فيها، فجاست عنده فانشدنى لنقسه: عى الله ظل الشباب المشيب ونادتك بأسم سواك الخطوب فكن مستعدا لداعى الفناء فإن الذى هو آت قريب وقبلك داوى المريض الطبيب فعاش المريض ومات الطبيب مت يتوب فكيف ترى حال من لايتوب يخاف على ننسه م
تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تجريد الأغانيالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي