============================================================ 22 الجزء الثالث من القسم الشانى من تجريد الأغانى كريم أصابته ذثاب كثيرة فلم يدر حتى جئن من كل مدخل (1 (1) ت ااذكر بالبقيا على من أساءنى ( وبقياى أتى جاهد غير مؤتلى وقيل : إن الشعر لمالك بن السمح .
وذ كر آن هدبة بن خشرم لما بلفته أبيات عبد الرحمن قال : لم يؤيسني بعد ، ثم أرسل هدبة إلى عبد الرحمن من كلمه فى قبول الدية، فأنصت إليهم 00 حتى فرغوا، ثم قام مغضبا وأنشد يقول : ح سأ كذب أقواما يقولون اننى سآخذ مالا مر: دم أنا ثائره (3 4 فباست امرى واست الذى زحرت به (4) تسوق سواما من أخ هو واتره (5 (5 فرجعوا الى هدبة فآخبروه الخبر، فقال : الآن يئست منه .
وس شعره فى امراته وذ كر أنه لما ذهب بهدبة بن خشرم إلى السجن ليقتل التفت فرأى وهو يساق آمرآته ، وكانت من أجمل النساء فقال : إلى السبن أقلى علي اللوم يا أم بؤزعا ولا تعجبى مما أصاب فأوجعا ولا تنكحى إن فرق الدهر بيننا أقم القفا والوجه ليس بأنزعا ضروبا بلحييه على عظم زوره إذا الناس هشوا للفعال تقنعا وحلى بذى أكرومة وحمية وحير إذا ما الدهر عض فأسرعا هر عبد الرحن ن وذ كر آنه لما أخرج ليقتل جعل الناس يتعرضون له ويستنشدونه ، فأدركه حسان وقد ساله امراته عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، فقال له : ياهدبة ، أتأمرنى أن أتزوج هذه الزواح من امرآته (1)) هذا البيت لم يحىء فى غير التجريد. (2) في غير الجريد : "أصابى" (3) غير التجريد: "واتره 4.
(4) زحرت : صوتت . وفى غير التجريد: " زجرت " بالجيم.
(5) غير التجريد: سائره2.