تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار دعبل الخزاعى 2101 وذكر أن دعبلا هجا مالك بن طوق هجاء قبيحا، فطلبه، فهرب إلى البصرة، ديث موته وعليها إسحاق بن العباس بن محمد بن على بن عبد الله بن العباس، وكان قد بلغه هجاه دعبل النزارية، فظفر به إسحاق وأمر به فضرب العصى حتى سلح، ثم أمر به فألقى على قفاه، وفتح فه ورد التلح فيه، والمقارع تأخذ رجليه، وإسحاق يحلف الا يكف حتى يبلم سلحه كله أو يقتله . فما رفعت المقارع حتى بلع سلحه كله .

ثم خلاه فهرب إلى الأهواز . فبعث إليه مالك بن طوق رجلا وأعطاه سما وأمره أن يغتاله كيف شاء ، وجعل له على ذلك عشرة آلاف درهم . فلم يزل يطلبه حتى وجده قد نزل قرية بنواحى السيوس، فاغتاله فى وقت من الأوقات بعد صلاة العتمة . فضرب ظهر قدمه بعكاز له زج مسموم . فات من غد ودفن بتلك القرية.

والشعر الذى فيه الغناء، وافتتح به أبو الفرج أخبار دعبل، هو: شعره اللى ليه الفتاء أين تحك الحى يا حادى(1) خبر سقاك الرانح الغادى مستصحب للحرب خيفانة مثل غقاب السرحة العادى (2 بين خدور الظعن مجحوبة حدا بقلبى معها الحادى وأسمر فى رأسه أزرق مثل لسان الحية الصادى (1) فى بعض أصول الائغان : پاوادى" .

(2) الخيفاثة : الفرس السربعة، شبهت بالجرادة لضمورها والعقاب : طائر من العناق ، يقع على الذكر والأتى . والسرحة : من كبار الشجر.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة