============================================================ اخبار دعبل الخزاعى 999 ويسومنى المأمون خطة عاجز أوما رأى بالأمس رأس لحمد وأول قصيدتى: أخذ المشيب من الشباب الأغيد والنائبات من الرجال بمرصد ثم قلت : يا أمير المؤمنين : إيذن لى فى أن أجيئك برأسه؟ فقال : لا ، هذا رجل فخر علينا ، فأما قتله فلا حجة فيه .
قصيدته فى مدح وكان المأمون لما أخذ البيعة بولاية العهد لعلى الرضى أضطربت عليه العراق، الرضى وهجماء الرشيد وخرج بها عليه عمه إبراهيم بن الهدى . فسار المأمون من خراسان إلى العراق ومعه وسبب ذاك ت: الرضى ، فلما وصل إلى طوس توفى بها الرضى - رحمه الله . فقيل : إن المأمون سلمه . ودفن بطوس إلى جانب قبر الرشيد . وأظهر المأمون الجزع عليه . فقال دعبل قصيدة يمدح بها أهل البيت - عليهم السلام - يذكر دفن الرحضى عند الرشيد، ويمدح الرضى ويهجو الرشيد ، فمنها: الأحياء نعلمه من ذى يمان ولا بكر ولا مفر وليس حى من كا تشارك أيسار على جزر( و. (1) الا وهم شركاء فى دمائهم قتل وأشر وتخربق ومنهة فعل الغزاة يأرض الروم والخزر ولا أرى لبنى العباس من عذر آرى آمية معذورين إن قتلوا ما كنت تربع من دير إلى (2) وطر (2) أربع بطوس على القبر الزكى اذا قبران فى طوس : خير الناس كلهم وقبر شرهم هذا م من العير على الزكى بقرب الرجس من ضرر ما ينفع الرجس من قرب الزكى ولا هيهات كل أمريء رهن بما كسبت له يداه فخذ ماشلت أو فسذر (1) الأيسار: جمع باسر، وهو الذى يلى فسمة الجزور (2) التجريد: "دين على 0.