============================================================ 84 الجزء النانى من القسم النانى من تجريد الأغانى بسه مجاره ا وذكر أن خالد بن يزيد بن حاتم بن قبيصة بن المهلب ولى جرجان ، فسأل يزيد وقصة ذلك ابن عمه أبن أبى عيينة أن يصحبه ويخرج معه ، ووعده الإحسان والولاية وأوسم له المواعيد. وكان أبن أبى عيينة جنديا، فجرد اسمه فى جريدته وأخرج رزقه معه، فلما حصل بجرجان أعطاه رزقه لشهر واقتصر به على ذلك ، وتشاغل عنه وجفاه .
فبلغ خالدأ أن أبن أبى عيينة قد هجاه وطعن عليه وبسط لسانه فيه، وذكره بكل قبيح عند أهل عمله ووجوه رعيته ، فلم يقدر على معاقبته لقرابته منه، فدعا به وقال : بلغنى أنك تريد أن تهرب ، فإما أن أقت لى كفيلا برزقك أو رددته .
فأتاه بكفيل، فأعنته ولم يقبله ، ولم يزل يرده حتى ضجر، فجاءه بما قبض من الرزق فأخذه ، فلج أبن أبى غيينة فى هجاء خالد وأكثر فيه حتى فضحه . فمما هجاه به من أبيات : _3 له منظر يعمى العيون سماجة وان يختبر يوما فيا قبتح مختبره(1) أبوك لنا غيث يعاش بوبله وأنت جراد ليس يبقى ولا يذر 9 وأنت تعفى داتما ذلك الأثر له أثر فى للكرمات يسرنا (4 لقد قنعت قحطان خزيا بخالد فهللك فيه بعدها اليوم يامضرر.
وذكر أنه لم يجتمع لأحد من المحدثين في بيت واحد هجاء رجل ومدح أبيه، كما اجتمم لأبى عيينة فى البيت الثانى من هذه الأبيات .
بس ذكر الفضل لرشيد وذكر أن الفضل بن الربيع قال له الرشيد، من أهجى المحدثين فى عصرنا؟
اهجى ببت له قال : الذى يقول فى آبن عمه : (1) فى غير الجريد: 0 فيا سوء.
(2) فى غير السجريد : فهل لك فيه يخزك الله يا مضر"