تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الثاتى من القسم الثانى من تجريد الأغاتى (1 215 جعلت حبك من قلبى بمنزلة هى المصفاة(1) بين الماء والراح.

ما يروى ل ومما يروى لأ بن أبى عيينة : من شعر 1 مالا يكون فلا يكون بحيلة أبدا وما هو كائن سيكون سيكون ما هو كاين فى وقته وأخو الجمالة متعب تحزون يسعى القوئ ولاينال بسعيه حظا ويحظى عاجز وميين .

شر له ف عبوته وذكر أن أبى عيينة بلغه أن محبوبته التى كان يشبب بها قد زوجت، ثم وقد بلغه انها بلغه أنها تهذى إلى زوجها، فقال - وهو من جيد الشعر: تزدجت ارى عهدها كالورد ليس بدائم ولا خير فيمن لايدوم له عهد وعهدى لها كالاس حسنا وبهجة له نضرة تبقى إذا ما آنقضى الورد فما وجد العذرى إذ طال وجده بعقراء حتى سل مهجته الوجد 521 (2) اوجدى غداة البين عند التقاتها وقد شف عنها دون اترابها (1) البرد وقلت لأصحابى هى الشمس ضوؤها قريب ولكر كن فى تناولها بعد جرى طائرى نحتتا وطائره سعد وإنى لمن تهدى إليه لحاسد شعره ف حبوت ومن شعره فى تحبوبته ، الت كان يسعيها دنيا: ياحسها يوم قالت لى مودعة لاتنس ماقلت من فيها إلى آذنى كاتى لم أصل دنيا علانية ولم أزر أهل دنيا زؤرة الكحنن(3 3 جسمى معى فير أن الرأوح عندكم فالروح فى وطن والجسم فى وطن 2 فليعجب الناس منى آن لى جسدا لا روح فيه ولا روح بلا بدن (1) فى غير التجريد: "المصافاة" (2) فى التجريد : "أثوابها" (3) الخن : زرح فناة التوم - ومن كان من قبله من رجل أو امرأه

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة