تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ خبر جنان مع آبى نواس 207 عن جنان، وآلح فى المسآلة وآستقصى، فأخبرته خبرها ،وقالت : قد سمعتها تقول لصاحبة لها من غير أن تعلم أنى أسمع : ويحك، قد آذانى هذا الفتى وأبرمنى وضيق على الطرق بجدة نظره وتهتكه ، وقدلهج قلبى بذكره والفكرة فيه من كثرة فعله لذلك حتى رحمته . ثم التفتت فرأتنى ، فأمسكت . فسر أبو نواس بذلك سرورا شديدا، فلما قامت المرأة أنشد يقول ياذا الذى عن جنان ظل يخبرنى بالله قل وأعد ياطيب الخبر قال أشتكتك وقالت ماابتليت (1) به أراه من حيث ما أقيلت فى أرى ويعمل الطرف نحوى إن مررت به حتى ليخجلنى من حدة النظر وان وقفت له كيما يكلمنى فى الموضع الخلو لم ينطق من الحصر ما زال يفعل بى هسذا ويدمنه حتى لقد صار من همى ومن وطرى وذكر أن محمد بن حفص ، قاضى البصرة ، مر بأبى نواس، وهو يكلم أمرأة شمره إلى قاض هاب عليه وقوقه فى الطريق ، فقال له : اتق الله . فقال : إنها خرمتى أيها القاضى . قال : فصنها ع امراة عن هذا الموضع وأنصرف عنها . فكتب إليه أبو نواس: (2) س ان التى ابصرتها (7 سحرا اكلمها رسول أدت إل رسالة كادت لها نفسى تسيل من ساحر العينين لذب خضره ردف تقيل (2 متقلد قوس الصبا يرمى وليس له رسيل فلو أن أذنك عندنا (4) حتى تسمع ما نقول لسمعت ما استقبحته من أمرنا وهو الجميل (2) النحريد: " أبصرتى 0.

(1) فى التجريد: ل ما بليت 7.

(3) رسيل : ند ومقابل

(4) غير التجريد: بينتا ،

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة