============================================================ دكر خبر جنان مع ابى نواين كانت جنان هذه جارية آل عبد الوهاب بن عبد الحميد الثقفى المحدث ولاتها الذى كان أبن مناذر يصحب آبنه عبد الحيد، ورثاه بعد وفاته. وقد تقدمت أخبارهما.
وكانت حلوة ، جميلة المنظر، آديبة عاقلة، ظريفة تعرف الآخبار، وتروى هى وابونواس والشعر اللى فيه الأشعار، فرآها أبو نواس الحسن بن هانئ الحكمى الشاعر، فأستحلاها وأحتها، فعزمت سنة على الحج، فقال آبو نواس : والله لا يفوتنى المسير معها والحج عامى هذا ، فسبقها إلى الخروج، بعد أن علم أنها غارجة إلى الحج، وما كان نوى الحج، ولا سبب خروجه إلى الحج إلا عزمها ، وقال فى ذلك - وهو الشعر الذى فيه الغناء وافتتح به أبو القرج خبر جنان مع أبى نواس : ألم تر أتى أفتيت غمرى بمطلبها ومطلبها عسير فليا لم أجد سبا إليها يقربنى وأعيتى الأمود ججت وقلت قدحجت جنان فجتعنى واياها المسير وذكر أنه لما حج لئى بشعر ورفع به صوته، فكان يطرب به كل من تلبية أبينواس بشعر فى الحج سعه، وهو: إلاقنا ما أعدلك مليك كل من ملك لبيك قد لببت لك لبيك إن الحمد لك والحمد والنعمة لك ما خاب عبد سألك (1، آنت له حيث سلك لولاك يارب هلك لبيك إن الحمد لك والملك لا شريك لك (1) فير التجريد: " أملك" . وفى الأرجوزة هنا خلاف فى مساق اشطارها