============================================================ الجزء الثانى من القسم الثانى من تجريد الأغاتى ومها: قد جعلتا إليك بعث المطايا هربا من زمانتسا الخوان وحملنا الحاجات فوق عتاق ضامنات حوانج الڑكبان ن ليس جود وراء جودك ينتا ب ولا يعتفى لغيرك عانى قامر له بعشرة آلاف درهم . وقال: تلك كانت للصوم فخففت فحففتا، وهذه للقطر، وقد زدتنا وزدناك..
04 مو رحرة ل وذكر أن على بن جبلة كان يهوى جارية أديبة شاعرة ، وكانت تحبه هى ويد العارسى أيضا، على عماه وقبح وجهه وما به من الوضح ، وأنها زارته يوما وأمكنته من نقسها حتى افتضها . قال على بن جبلة : وذلك عنيت بقولى : (1) ودم أهرقت،(1) من رشأيرد عقلا على هدره (30 ( وهى القصيدة التى مدح فيها أبو دلف (2) 2 . قال : ثم قصدت حميدا الطوسى بقصيدتى التى مدحته بها ، فلما استؤذن لى عليه أبى أن يأذن لى وقال : قولوا له : أى شيء بقيت لى بعد قولك فى أبى دلف : انما الدنيا أبو دلف بين باديه وتحتضره فإذا ولى أبو دلف ولت الدنيا على أثره فقال للحاجب : قل له : الذى قلت فيك أحسن من هذا ، فإن وصلتنى سمعته . فأمر *ايصالى إليه . فأنشدته قولى فيه : انما الدنيا حيد وعطاياه (2) العظام فإذا ولى تحميسد فعلى الدنيا السلام فامر لى تمائتى دينار، فنثرتها فى حجر عشيقتى، ثم حييته بقصيدتى التى أولها: وجلة تسقى وأبو غانم يطعم من تسقى من الناس (1) ف عيرالتجريد: " أهدرب " . (2) تكلة من الأغانى. (3) فى عير السجربد :" وأيادبه ".