============================================================ اخبار على بن جبلة 2071 وقصيدته التى أهداها يوم النيروزهى التى يقول فيها: محميد يا قاسم الدنيسا بنائله وسيفه بين أهل التكث والدين على الأنام بتشديد وتليين انت الزمان الذى يجرى تصرفه لو لم تكن كانت الايام قد فنييت والمكرمات ومات المجد مذ حين صورك الله من مجد ومن كرم وصور الناس من ماء ومن طين وذكر أن على بن جبلة دخل يوما على أبى دلف، فقال له : هات مامعك انشاده أبا دلف واجازته إياه يا على . فقال : إنه قليل . قال : هاته ، فكم من قليل هو أجود من كثير، فأنشده: س4 الله أجرى من الأرزاق أكثرها على يديك فشكرا يا أبا دلف أعطى أبو دلف والريح عاصفة حتى إذا وقفت أعطى ولم يقف فأمر له بعشرة آلاف درهم . فلما كان بعد مدة دخل إليه فقال له : هات ما معك. فأبشده: من ملك الموت إلى قاسم رسالة فى بطن قرطاس: يا فارس العرسان يوم الوغى مرنى بمن شئت من الناس فأم له بألفى درهم . وكان قد تطير من أبتدائه فى هذا الشعر ، فقال له : ليست هذه من عطاياك أيها الأمير . فقال : بلغ بها هذا المقدار أرتياعنا من تحلك رسالة من ملك الموت، عليه السلام .
وذ كر أن على بن جبلة قدم على عبد الله بن طاهر بخراسان مادحا له : استذانه عبه الله فأجزل صلته . ثم استأذنه فى الرجوع ، فسأله أن يقيم ، وكان بره يتصل عنده. اراترط أك أه الرجوع إلى أهله فلما طال مقامه آشتاق إلى آهله ، فدخل عليه فأبشده : زاعه الشيب إذ نزل وكفاه عر عن العذل