تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار على بن جبسلة 2057 المنايا فى مقسانبه (1) والعطايا فى ذرى حجره كأ نبلاج النؤء عن مطره ملك تندى آنامله كا بتسام الروض عن زهره مستهل عن مواهبه چبل عزت منا كبه آمنت عدنان فى ثغره انما الدنيا أبو دلف بين باديه وتختضره فإذا ولى آبو دلف ولت اللأنيسا على أثره لست أدرى ما أقول له غير أن الأرض فى خفره كل من فى الأرض من عرب بين باديه إلى حضره مسستعير منه مكرمه يسككتسيها يوم مفتخره وذ كر أن على بن جبلة قال هذه القصيدة فى أبى دلف بعد قتله الشعلوك المعروف بقرقور ، وكان من أعظم الناس بأسا وأشدهم ، وكان يقطع هو وغلمان له على القوافل وعلى القرى، وأبو دلف يجتهد فى أمره فلا يقدر عليه؛ فبينا أبو دلف ذات يوم يتصيد، وقد آمعن فى طلب الصيد وحده، إذا بقرقورقد طلع عليه، وهو س -5 راكب فرسا يشق الأرض شقا، وأيقن أبو دلف بالهلاك وخاف أن يولى عنه فيهلك ، فجمل عليه وصاح: يافتيان، يمنة يمنة ، يوهمه أن معه خيلا قد أكمنها له . فحافه قرقور وعطف على يساره هاربا، ولحقه أبو دلف فوضع رمحه بين كتفيه، فأخرجه من صدره ، ونزل إليه فآحتز رأسه وحمله على ربحه حتى أدخله الكرج، وذ كر أن رأسه حمله بين يديه عند دخول الكرج أرتعة نفر على رمع.

ومن هذه القصيدة فى ذكر قرقور: ولقرقور أدرت رحى لم تكن ترتد فى فكره (1) المقانب : جمع متنب ، وهو الخيل مابين الثلائين إلى الأربعين

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة