============================================================ اخبار ابن الخياط 99 الموضع الذى خنقفى فيه، فانصرف الرجل وهو يضحت من شعر ابنه له وذ كر أنه قال يونس لأبيه : ما زال بى ما زال بى طمن أبى فى النسب حى تريبت وى ساء ظنى بأبى ونشأ ليونس أبن يقال له : دحيم، فكان اعق الناس به ، فقال يونس فيه : ومن شعرابنه لات جلا دحيم عماية الريب والشك منى والطعن فى نسبى ما زال بى الظن والتشك ك حتى عقنى مثل ماعققت أبى وحكى يونس بن عبد الله بن الخياط قال : من ثوادر ابته جئت يوما إلى أبى وهو جالس عنسده أصحاب له، فوقفت عليه لأغيظه ، وقلت : ألا أنشدكم شعرأ قلته بالأمس ؟ قالوا : بلى ، فأنشدتهم : يا سائلى من أنا أو من يناسبنى أنا الذى ما له أصل ولا حسب (1) الكلب يختال فخرأ حين يبصرنى والكلب أكرم منى حين يتقسب(1 لو قال لى الناس طرا أنت الأمنا ما وهم الناس فى ذاكم ولا كذبوا فوثب أى ليضر بنى ، فعدوت بين يديه ، فجعل يشتمنى والناس يضحكون .
والشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج آخبار آبن الخياط ، هو : شعره الذى فيه أمامة لا أراك الله ذل معيشة أبدا ألا تستصلحين فتى وقاك السوء قد فسدا غلام كان أهلك مرة يدعونه ولدا (1) فى غير النجريد: 0 نسب