============================================================ 2052 الجزء الثانى من القسم الثانى من تجريد الأغانى فحركتنى بكل ما ينبه به النائم من قرص وتحريك وتفمسيز وكلام ، فلم أتنته، فلما علمت أنه لا حيلة لها في كتبت رقعة ووضعتها على فخذى وأنصرفت، فلما أتبهت رأيتها فأخذتها وقرأتها ، فإذا فيها : قد بدا شبهك يامؤ لاى يحدو بالظلام قم بنا نقض لبانا ت ألتزام والتثام قبل آن تفضحنا عو دة أرواح النيام شرها في كاي. وذ كرأنه خرجت قبيحة - أم المعتزء إلى التوكل يوم نيروز ، وفى يليها اهدها قبيحة س2 كاس من بلور، فيها شراب صاف، ققال لها : ماهذه فديتك؟ قالت : هديتى لك إلى المتوكل فى هذا اليوم، عرفك الله بركته . فأخذها من يدها . وإذا على خدها مكتوب بالمسك : جعتر . وكانت فضل الشاعرة واقفة على رأسه، فقالت : وكاتبة بالمسك فى الحسد جعفرا بنفسى سواد المسك من حيث أثرا لسئن أثرت بالمسك سسطرا (1) بخدها لقد أودعت قلبى من الحب أسطرا 12 من شاها فى السريرة جعقر فيا مر: سقا اللهم من سقيا ثناياك جعفرا فأمر المتوكل عريب فضتت فيه ، وقالت فضل فى ذلك : سلافة كالقمر الباهر س فى قدح كالكوكب الزاهر يديرها خشف (2) كبدرالاجى فوق قضيب آهيف ناضير إلى فتى اروع من هاشم مثل الحسام المرهف الباتر (1) فى غبر النجريد: "سكرا (2) الختف ، مملثة : ولد الظى أول ما يولد
تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تجريد الأغانيالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي