تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 2021 اخيار اشعب الطامع وذا كر أنه دخل أشمب يوما على الحسين بن على رضى الله عنهما وا هرابن بين بلى الحسين وعنده أعرابى مختلف الخلقة قبيح المنظر ، فسبح أشعب حين رآه، وقال للحسين : بأبى أنت وأمى ، أتأذن لى أن أسلح عليه ؟ فقال الأعرابى : أفعل ما شئت. ومع الأعرابى قوس وكنانة ، ففواق نحوه سهما وقال : والله لئن فعلت لتكونن آخر سلحة سلحتها ، فقال: أشعب للحسين : جعلت فداك ، قد أخذنى القولنعج .

وذكر أن أشعب كان يغنى ، وله أصوات قد حكيت عنه ، وكان أبنه ن اسواته وس04 عبيدة يغنيها، فمن أصواته: أرونى من يقوم لسكم مقامى إذا ما الأمر جل عن الخطاب إلى من تفزعون إذا حثوتم بأيدكم على من التراب وذ كر أن أشعب قيل له : أرأيت أحدا أطمع منك ؟ قال : نعم كلب تبعنا اطع من اشب أربعة أيام على مضغ العلك .

هوواين عر وحكى أشعب قال : بلغنى أن عبد الله بن عمر، فى مال له يتصدق فى مال الصيدقة بشمرته ، فركبت إليه ناضح (1) ووافيته فى ماله ، فقلت : يا أبن أمير المؤمنين ، ويا أبن الفاروق ، أوقر لى هذا تمرا . فقال : أمن المهاجرين أنت ؟ فقلت : اللهم لا ، قال : أفين التابعين بإحسان فقلت: أرجو، فقال: إلى أن يحق رجاؤك.

قال : أفمن أبناء السبيل أنت؟ قلت: لا. قال : فعلام أوقر لك بعيرك تمرا ؟ قلت : لأنى سائل، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أتاك سائل على فرس فلا ترده . قال : لو شئت أن أقول لك : إنه قال لو أتاك على فرس ولم يقل أناك على بعير لفعلنا(2) ، ولكنى أمسك عن ذلك لاستغنائى عنه ، لأنى قد قلت لأبى عمر أبن الخطاب : إن أتانى سائل على فرس يسألنى أن أعطيه . فقال: إنى سألت (1) الناضح : البعير يستق عليه (2) فى النجريد والأغانى ( لقلثا) ولعل ما اثبتناه أولى .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة