============================================================ اخبار اشعب الطامع 2919 فقال : ليس لهم امام فقال : أدخلوا أشعب يصلى بهم . فقال : أو غير هذا أصلع الله الأمير! احلف الاآكل مضيرة أبدا ا .
اخراجه يده وذكر أن أشعب كان له خرق فى يابه ، وكان ينام فيخرج يده من الخرق انربا به يطمع أن يجيء إنسان فيطرح فى يده شيئا ا.
و ومروان وذ كر أن أشعب صلى يوما إلى جانب مروان بن أبان بن عثمان بن عفان ، ابن آبان بن عمان بن عفان وكان مروان عظيم العجيزة فأفلتت منه ضرطة عند مهوضه، فانصرف اشعب من الصلاة، فوهم الناس أنه هو الذى خرجت منه الضرطة . فلما أيصرف مروان إلى منزله جاءه أشعب فقال له : ألدية ؟ قال : دية ماذا 4 قال : دة الصرطة التى تحقلتها، وإلا والله شهرتها عنك ا فلم يدعه حتى أخذ منه شيئا صالحا.
هوو اسماعيل بن نرى جدى وذ كر أنه غذى جديا بلبن أمه وغيرها ، حتى بلغ غاية ، ومن مبالفته اهداه اليه فى ذلك أنه قال لزوجته : ترضعينه بلبنك ففعلت؛ ثم جاء به إسماعيل بن جعقر ابن محمد بن على بن الحسين بن على رضى الله عنهم فقال : تالله إنه لأ بنى) قدرضع بلبن زوجتى، وقد حبوتك به ، ولم أر احدا يستحقه سواك. فنظر اسماعيل إلى فتنة من الفتن فأمر به فذبح وحتمت ، فأقبل عليه أشعب فقال : المكاوأة فقال : ما عندى والله اليوم شىء ، ومحن من تعرف، وذلك غير فائت لك، فلما يئس منه قام من عنده فدخل على أبيه جعفر بن محمد رضى الله عنه ، ثم أندفع يشهق حتى التقت أضلاعه . ثم قال : أخلنى . قال : ما معنا أحد يسمع ولا عليك عين . فقال : وثب إسماعيل أبنك على أبني فذحه وأنا أنظر إليه . فارتاع جمعفر وصاح : ويلك ! ويلك ! وفيم؟ وتريد ماذا؟ قال : أما ما أريد فوالله مالى فى إسماعيل حيلة ، ولايسمع هذا سامع بعدك أبدا . فجزاه خيرا وأدخله منزله ، وأخرج له مائتى دينار وقال: خذ هذه ولك عندنا ماتحب . وخرج إلى إسماعيل، وهو لايبصر ما يطأ عليه، فإذا هو مسترسل فى مجلسه، فلما رأى وجه أبيه نكره وقام 4= 126 ج 2 = ق 2 نجريد الأغاش